شبكات اجتماعية – Arabic https://onmedia.dw.com/arabic Deutsche Welle Middleeast Blog Mon, 03 Dec 2018 13:56:19 +0000 ar-AE hourly 1 استخدام ميديوم في دورات الصحافة الإلكترونية https://onmedia.dw.com/arabic/?p=2433 Sun, 21 Sep 2014 09:08:06 +0000 http://onmedia.dw.com/arabic/?p=2433 Medium-iconتشجيع المتدربين على استخدام مواقع التدوين مثل ووردبريس (WordPress) أو بلوغر (Blogger) أو تامبلر (Tumblr) هو نهج مشترك في دورات الصحافة الإلكترونية.

فوائد ورشات العمل التدريبية عديدة:

  • معظم مواقع التدوين مجانية الاستخدام ومفيدة للتدريب على أساسيات الكتابة الإلكترونية.

  • منشور المدونة يمكن اعتباره نسخة عن مقال إلكتروني قياسي.

  • المدونة هي وسيلة سهلة الاستخدام، وتوفر فضاءً رقمياً إبداعياً.

  • يمكن للمتدربين التجريب من خلال تضمين الوسائط المتعددة وحتى تعديل كود لغة النصوص التشعبية (html).

  • وكذلك، وبخاصة بالنسبة للصحافيين الذين ينتقلون من الصحافة المطبوعة إلى الرقمية، فإن نظام إدارة المحتوى (CMS) للمدونة غالباً ما يعمل بأسلوب مشابه لنظام إدارة المحتوى لموقع إخباري إلكتروني.

ومع ذلك، إذا نظرت مرة إلى أمثلة المتدربين حول قصص نمط التحريك، مثل لعبة نيويورك تايمز عن أسماك القرش وسمك المنوة الصغير (Sharks and Minnows) أو لعبة الغارديان فايرستورم (Firestorm)، فغالباً ما ستسمع السؤال: كيف يمكننا إنتاج نمط التحريك، بخاصة للكتابات المستفيضة مثل نمط قصص المجلات؟

عادةً ما أشير بوضوح إلى أن المدونات تمكنك في الواقع من التحريك إلى أسفل الصفحة. وحسب مستوى خبرة المشاركين أود أن أقترح أيضاً تطبيقات سرد القصة التي اختبرها موقع أون ميديا مثل كريتافيست” (Creatavist).

ولكن في هذه الأيام، بخاصة إذا كنت أشرف على ورشة عمل قصيرة المدة، فأنا أفضل أن أمهد لميديوم (Medium)، وهو موقع تدوين لمؤسس بلوغر وتويتر إيفان ويليامز.

لماذا استخدام ميديوم في التدريب؟

استخدام ميديوم يسهل للمتدربين الحصول على نتائج مرضية جداً بصرياً، وبسرعة فائقة. قد يكون ذلك الأمر مفيداً كثيراً عندما تحاول تحميس المشاركين في ورشة العمل لتجريب سبل جديدة للسرد.

يقدم ميديوم تصميم مدونة بسيط يفسح المجال للكتابة بصيغ طويلة. فكّر بنمط المجلة على سبيل المثال. يمكنك القول إنه أمر جيد للغاية. فإذا كان لدى المتدربين قصة تراعي أساسيات الكتابة الجيدة للمواقع الإلكترونية وتحتوي صورة قوية على الأقل، فإن تصميم وتخطيط ميديوم يتيحان للمتدربين إنتاج قطعة مثيرة بصرياً، وبسرعة.

فتح الحساب مجاني وسهل. كل ما يحتاج المتدربون لفعله هو تسجيل الدخول عبر حساب التويتر والفيسبوك، ومن ثم البدء بالكتابة.

إذا سارت الأمور جيداً، فعادة ما ستستمع بعض جمل الإعجاب، وترى بعض ابتسامات المشاركين ما أن يبدأوا بإضافة نص وصور والتحريك نحو الأسفل عبر قصتهم.

يعمل محرر ميديوم على مبدأ (ما تراه هو ما ستحصل عليه)، إذ سترى على الفور الشكل الذي ستبدو عليه قصتك. ليست هناك رجعة بين التحرير والمعاينة/النشر، وكأنني أكتب الآن هذا المنشور على موقع ووردبريس.

تضمين الصور أو وسائط المشاركة الأخرى، مثل مقطع فيديو أو ملف صوتي أو تغريدات أو صور ثينغ لينك (ThingLink)، واضح ومباشر؛ بمجرد قص ولصق رابط تشعبي (hyperlink) أو كود لغة النصوص التشعبية (html) في المكان المطلوب الموسوم برمز ⊕، ستظهر خيارات التضمين.

الحفظ أوتوماتيكي (انظر أعلى يسار الصفحة حيث وضع التحرير)، الأمر الذي يعني ضمان عدم ضياع جهد أحدكم سدى.

كما أن ميديوم يستخدم أنواع خطوط مناسبة للقراءة على المواقع الإلكترونية وشاشات الهواتف المحمولة: مثل خط FF Meta Serif وخط Myriad. قد يدعي البعض أن الخيارات محدودة، لكن ذلك يعني أن ثمة احتمالاً ضئيلاً في أن ينشر أحد المشاركين في ورشة عملك قصته ينوع خط غير ملائم تماماً مثل ComicSans.

إذا نشرت قصتك مرة، يمكنك جمع قصصك معاً تحت مجموعة. وهي ميزة مفيدة لورشات العمل، بحيث يمكنك عمل مجموعة لقصص أي شخص. ولا تنسى إضافة كلمات البحث، التي تُسهّل العثور على القصة، وتجعلها متاحة لمستخدمي ميديوم آخرين. وبالنهاية فإن ميديوم تجمع من المستخدمين الذين يُقدّرون الكتابة الجيدة.

بالإضافة إلى ذلك فإن قصص ميديوم يمكن تضمينها بمواقع إلكترونية أخرى وبمعظم المدونات. اضغط على المثال في الأسفل وقم بالتحريك نحو الأسفل للعثور على خيار التضمين “…” في أسفل يمين القصة.

medium-screen-shot

حافظ على البساطة

ميديوم ليس منصة تدوين تحتوي على بهرجة مواقع التدوين الأخرى مثل ووردبريس.

كما أنه لا يناسب كل شخص، ولا يصلح لكل أنواع القصص.

لكن ما برع ميديوم فيه هو توفير واجهة تحرير بسيطة ومنصة نشر بسيطة. وللمتدربين المتقدمين الذين يتمتعون بمعلومات جيدة عن HTML، فإن Svblte قد يكون منصة التدوين البديلة لميديوم، والذي يوفر نمط مجلة شبيه من حيث التصميم والتخطيط.

كما هو الحال بالنسبة لجميع منصات التدوين المجانية، فإن من الجدير تذكير المتدربين أن تغيير الملكية أو نقص التمويل قد يؤدي إلى توقف الخدمة واختفاء الأعمال الثمينة. (لقد حدث ذلك، فقد كان Posterous موقع مدونة شهير، وزال في عام 2013). من الإعدادات يمكنك إرسال قصص ميديوم كملف zip.

الكاتب: غاي ديغن

]]>
أيها الصحافي – تعرف على مدى شعبية مادتك https://onmedia.dw.com/arabic/?p=2394 Mon, 21 Jul 2014 12:29:11 +0000 http://onmedia.dw.com/arabic/?p=2394 dw-dw-image-300x172أنت صحافي، ونشرت للتو أحدث مقالاتك، أو مقطع مصور أو صوتي على الفيسبوك أو غوغل بلاس أو تويتر. لكن، كيف يمكنك معرفة من قام بمشاركة مادتك، وكم هو عدد الأشخاص الحقيقي الذي يمكنك الوصول إليهم عبر وسائط الإعلام الاجتماعي؟ إذا كنت ترغب في معرفة المزيد عن أدوات تحليلات وسائط الإعلام الاجتماعي أو عن زيادة تأثيرك على الإعلام الاجتماعي، فإن موقع أون ميديا سيساعدك في ذلك من خلال القائمة التالية.

موقع Klout، إذا كنت مهتماً عموماً بفاعلية وسائط الإعلام الاجتماعي، فإن Klout ربما يكون الخيار الأفضل بالنسبة لك. يقوم الموقع أساساً بترتيب فعالياتك على الإنترنت، من خلال تحليل حجم شبكتك للوسائط الاجتماعية، وعدد مرات النشر، وعدد المرات التي يقوم بها الآخرون بنشر روابطك وإعادة التغريدات والمشاركات. ما يُعرف بـ (كلوت سكور) أو نقاط كلوتيتضمن بيانات من العديد من شبكات التواصل الاجتماعي، مثل تويتر وفيسبوك وغوغل بلاس ولينكد إن وفورسكوير وإنستاغرام. تترواح نقاط كلوت ما بين 1 إلى 100، وكلما كان رقمك عالياً، كان تأثيرك الاجتماعي أكبر. أما ماذا تعني نقاط كلوت فهو أمر متروك للنقاش على أية حال.

موقع Topsy، الصق ببساطة عنوان الإنترنت لمقالك أو مقطع الفيديو أو الصورة أو ما إلى ذلك، وسوف ترى على الفور قائمة كاملة عمن قام بالمشاركة، وكذلك عدد المشاركات. كما بإمكانك رؤية اللغات التي تمت المشاركة بها. بإمكان موقع توبسي القيام بالعديد من الأشياء الرائعة الأخرى. إليك شرح مفصل هنا.

موقع Hootsuite، هو نظام إدارة وسائل الإعلام الاجتماعية، حيث يمكنك تنظيم ومراقبة حسابات وسائل إعلام اجتماعية مختلفة من خلال واجهة واحدة. العديد من الشركات والعلامات التجارية الكبيرة مثل فيسبوك وإدارة أوباما تستخدم هذا البرنامج، ولكن هناك نسخة مجانية أقل درجة. ميزات رائعة للصحافيين يمكنهم من جدولة النشر في عدة حسابات وسائل إعلام اجتماعية. كما بإمكانهم الحصول على إحصائيات عن متابعيهم.

موقع SproutSocial، استخدم هذا الموقع لإدارة وسائل الإعلام الاجتماعية لمراقبة الرسائل الواردة، وجدولة منشورات تويتر وفيسبوك وغوغل بلاس ولينكد إن. كما يقوم موقع “SproutSocial” بإرسال إحصائيات تويتر وفيسبوك، ويتيح لك مجالاً لمقارنة تطبيق حسابات تويتر المختلفة. هذا البرنامج ليس مجانياً لسوء الحظ، ولكنه منتشر بسبب واجهته النظيفة واستخدامه السهل.

موقع SocialBroيركز على تويتر فقط. أي من المستخدمين لم يعد يتبعني؟ من هم المتابعون الأكثر تأثراً؟ ما هو الوقت الأفضل بالنسبة لي لكي أنشر تغريدة تصل إلى أكبر عدد ممكن من الناس؟ إذا كنت تبحث عن إجابات لتلك الأسئلة، فحاول استخدام موقع SocialBro، فهو يقدم تحليلاً مفصلاً عن متابعيك. كما يتيح لك إدارة عدة حسابات تويتر في نفس الوقت. ليست هناك نسخة مجانية متوفرة.

موقع Tweriod، هو تطبيق رائع، إذا كنت مهتماً فقط بمايتعلق بنشر تغريدتك في الوقت المثالي تحديداً. يقوم الموقع بتحليل تغريداتك وتغريدات متابعيك، ويحسب أفضل وقت الذروة لنشر التغريدة. إنه مجاني.

Followerwonk_Screenshot-300x206موقع Followerwonk، برنامج آخر متخصص بتحليل التويتر، فهناك أكثر من 18 إحصائية تكشف لك أموراً تتعلق بمتابعيك، مثل الجنس أو العمر أو حجم الحسابات. ميزة مثيرة للاهتمام هي خارطة تظهر مناطق متابعيك. إذا كنت ترغب في تكوين علاقات إلكترونية قوية مع متابعين مؤثرين (أوحسابات تتابعها)، فإن موقع “Followerwonk” يحدد لك المتابعين المؤثرين بسهولة. يمكنك الدخول مجاناً إلى أجزاء من الموقع، ولكن لرؤية بعض المعلومات الضرورية، مثل الخارطة، عليك دفع رسوم الاشتراك.

موقع Tweetreach، تقوم النسخة المجانية من هذا البرنامج بتحليل التغريدات، بما في ذلك وسم هاشتاغ معين أو عنوان إنترنت لكي تساعدك على معرفة نطاق وصول تغريداتك.

موقع Twitter Analytics، تحليلات التويتر أساسية نسبياً، وتُظهر عدد متابعيك ومناطقهم، أي أن الموقع يعطي لمحة عن متابعيك وبالطبع، عن نشاطك في التغريد.

موقع FanpageKarma، يجعلك تحلل صفحتك، أو صفحة شخص آخر، على الفيسبوك وقنوات الإعلام الاجتماعي الأخرى. تحوي النسخة المجانية على الوظائف التالية: تحليل أكثر أنواع المنشورات شعبية، ومن هم أكثر المشجعين، ووتيرة النشر.

الكاتبة: دانييلا شبيت، تحرير: كيت هيرسين

]]>
الإعلام التفاعلي والاجتماعي يوثّق حرائق الغابات الاسترالية https://onmedia.dw.com/arabic/?p=2283 Sat, 22 Mar 2014 11:48:20 +0000 http://onmedia.dw.com/arabic/?p=2283 nswfires4-300x275

حريق الغابات الواسع في ولاية نيوساوث ويلز الاسترالية تصدر عناوين الأخبار العالمية في أواخر العام الماضي. فقد قدمت وسائل التواصل الاجتماعي، ولا سيما تويتر عبر هاشتاغ #nswfires، خدمات إعلامية وإنقاذية فيما يخص نشر التحديثات، ولكن أيضاً فيما يتعلق بمستخدمي تلك الشبكات في المناطق المتضررة بهدف توثيق وتبادل المعلومات والخبرات والصور.

صور عديدة عن حرائق الغابات انتشرت بسرعة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، مثل هذه اللقطة لرجال إطفاء منهكين وهو يأخذون قسطاً من الراحة في الشارع.

BW3GG_mCUAAvXHP

وعلى موقع يوتيوب انتشرت هذه الصور في منطقة بلاكهيث، والملتقطة من كاميرا مثبتة على خوذة. يعرض الفيديو كيف يواجه فوج إطفاء المنطقة الريفية الظروف بالغة الصعوبة.

لعبت قناة ABCالاسترالية الرسمية دوراً هاماً في الكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ، كما هو الحال في حرائق الغابات، وذلك من خلال إيصال المعلومات الدقيقة إلى المواطنين، بخاصة عبر أثير إذاعاتهم المحلية.

يعد هذا الأمر تطوراً هائلاً في مجال الإعلام لاستكشاف قدراته، وبخاصة بالنسبة لشبكات التواصل الاجتماعي في البلدان النامية التي تبحث عن أنموذج لنقل المعلومات والتواصل مع الجمهور أثناء الكوارث الطبيعية.

في الوقت الراهن فإن ما شاهدته عين أون ميديا كان استخدام قناة ABCلأدوات مثل Storify و ThingLink، وذلك لدعم عرض القصص المصورة على مدونتها الحية التي خصصتها القناة لحرائق الغابات.

لجأت قناة ABCإلى استخدام أداة ستوريفاي للسرد القصصي على شبكات التواصل الاجتماعي، بهدف إنشاء مجموعات صورية عن حرائق الغابات ومشاركتها مع شبكات التواصل الاجتماعي. كما يعد ستوريفاي أداة بحث رائعة في الإعلام الاجتماعي.

[عرض قصة مشاهد من حريق نيوساوث ويلزعلى ستوريفاي]

وهذه الصورة من ThingLink في الأسفل تظهر مركز إعطاء الأوامر للسيطرة على حريق نيوساوث ويلز، وهي مثال رائع على إنتاج إعلام بسيط وفعال وتفاعلي. بإمكان المستخدمين الانتقال بين النقاط لمعرفة وظائف كل قسم في مركز القيادة. لمعرفة المزيد عن استخدام ThingLinkيمكنكم قراءة منشور سابق لنا على مدونتا حول أدوات وتطبيقات للصحافيين.

تحديث:

نظرة من السماء

غالباً ما تستخدم القنوات التلفزيونية طائرات الهليكوبتر لتصوير لقطات جوية، لكن هناك مقطع يوتيوب أنتجته CiviDrones باستخدام طائرة بدون طيار حلقت فوق المناطق المتضررة من الحريق والمحيطة بمدينة ليتغو. كما حلقت الطائرات بدون طيار داخل المباني المدمرة وصورت جبهات النار. وقد استُخدمت الصور على نطاق واسع من قبل وسائل الإعلام العالمية، كما استخدمتها وسائل الإعلام الاجتماعي.

الكاتب: غاي ديغن

]]>
كيف تتحقق القنوات التلفزونية من معلومات الإنترنت؟ https://onmedia.dw.com/arabic/?p=1095 Sun, 26 Aug 2012 21:59:24 +0000 http://onmedia.dw.com/arabic/?p=1095

كيف يمكن التحقق من المعلومات المستقاة من مواقع التواصل الاجتماعي؟ للإجابة على هذا السؤال لا بد من إلقاء نظرة على من يقوم بهذا العمل يومياً: وهنا نحاول معرفة ما تقوم به غرف الأخبار في القناة الألمانية الأولى والبي بي سي وسي إن إن وغيرها من المحطات الإعلامية.

 

غالباً ما تكون الصور ومقاطع الفيديو التي يصورها شهود عيان هي المعلومات الأولية المتوفرة للأخبار العاجلة التي تصل إلى جمهور واسع. سواء تعلق الأمر بمقتل أسامة بن لادن أو هبوط طائرة إيرباص اضطرارياً في خليج هودسون أو النزاع في سوريا. هذا التطور أجبر وسائل الإعلام على التعامل بحذر أكبر مع مصادر هذه المعلومات في عصر يشهد غزارة كبيرة بالمحتوى الرقمي عبر الإنترنت.

لهذا السبب بدأت وسائل الإعلام الكبيرة منذ فترة طويلة بتخصيص فرق تقصي لمحتوى المعلومات التي تستقيها من الشبكات الاجتماعية. ومن خلال الاطلاع على أسلوب العمل في أقسام التحرير المختلفة، نجد أن معظم المحررين يستخدمون نفس المواد الإعلامية. ورغم ذلك فإن المقارنة بين أسلوب عمل كل قناة وطريقة التحقق والتقصي لا تخلو من الإثارة.

 

بي بي سي

منذ عام 2005 أنشأت بي بي سي قسم يو جي سي، ويعني المحتوى المقدم من المستخدمين، ومهمة هذا القسم الرئيسة التحقق من صحة الصور والأخبار ومقاطع الفيديو التي ترد من المشاهدين والمستخدمين. في البداية وبالنظر إلى كمية المعلومات المرسلة يومياً، فإن الفريق الناشئ، الذي وصل عدد أفراده اليوم إلى 20 صحافياً، يركّز في الدرجة الأولى حالياً على نتائج البحث الخاصة بالفريق. لكن حتى في أيامنا هذه لا يزال قسم التحرير يحصل بشكل مباشر على صور ومعلومات يصل عددها إلى قرابة 3000 يومياً.

في ظل وفرة محتوى المعلومات التي يعتزم صحافيو بي بي سي نشرها، يتم اتباع القاعدة الذهبية، وهي التواصل مع المصدر هاتفياً أو عبر السكايب. وهكذا يتم إنجاز خطوتين للتحقق من المعلومات في آن واحد: فمن ناحية يمكن سؤال المصدر عن خلفيات اللقطات التي صورها، ومن ناحية أخرى يتم في الوقت ذاته طلب الموافقة على حق النشر. لهذا السبب يعد البحث عن المصدر بالنسبة لبي بي سي هو القاعدة الأساسية لأي عملية تحقق من المصدر. وهنا لا بد من توضيح التساؤلات التالية:

أين جرى تحميل المادة أولاً؟

متى جرى تحميل المادة؟

هل هناك دوافع وصلات عن سبب اختيار المصدر للموقع لتحميل المادة؟

وبالرغم من ذلك لا يتمكن صحافيو بي بي سي في أغلب الأحيان من التواصل مع المصادر بشكل مباشر، لأن التعرف على هويات هؤلاء الأشخاص قد يعرض حياتهم للخطر. وفي هذه الحالات يتم اللجوء إلى خبراء قسم يو جي سيمن أجل اتخاذ خطوات إضافية في عملية التحقق من المصدر:

التحقق من المحتوى: هل هناك تطابق بين الأماكن المعروضة والمعطيات؟ هل الكلام أو حتى اللهجة مفهوم؟ لتتأكد من ذلك يتم سؤال خبراء محليين (مراسلين، مهاجرين، مرشدين وغيرهم).

التحقق التقني: التأكد من عدم التلاعب بالتسجيلات والصور.

بهذه الطريقة كشف الفريق في مايو/أيار 2011 تزوير صورة تم التلاعب بها بواسطة برنامج فوتوشوب لمقاتل أفغاني قيل إنها صورة لأسامة بن لادن المقتول. فقد قام الصحافيون في قسم التحقق بعملية بحث عكسية مستعينين ببرنامج تن آي، بحيث تقارن آلة بحث الصورة المطلوبة بصور شبيهة، والتي يتم عرضها جميعاً كنتيجة للبحث. وحالياً تقدم غوغل أيضاً خدمة تُعرف بالبحث العكسي عن الصورة.

ستوريفول

وكالة الأنباء ستوريفول التي تتألف من 23 موظفاً، أخذت على عاتقها مهمة فلترة الأخبار الحقيقيةمن الفوضى الناجمة عن تدفق البيانات الرقمية. منذ أن تأسست الوكالة في عام 2010 حددت قوائم معينة للتحقق من الصور والفيديوهات:

هل يمكن التعرف على الموقع الجغرافي لمحتويات المواد المرفوعة على شبكة الإنترنت (من خلال غوغل ماب، ويكيمابيا، غوغل تيران ماب)؟

هل معالم الشوارع أو أعمدة الإنارة أو المعالم الأساسية تشبه ما يظهر على موقع بانوراميو أو غوغل إيرث؟

هل حالة الطقس لحظة التقاط الصور مطابقة للأرصاد الجوية السائدة في تلك الأيام؟

هل الظلال مطابقة لوقت التسجيل؟

هل تزودنا شاخصات الشوارع ولوحات السيارات بمعلومات عن مكان الحدث؟

هل يمكننا التعرف على المكان من خلال اللهجات أو اللكنات المسموعة في الفيديو؟

هل قام عدة أشخاص من المنطقة ذاتها بنشر الحدث ذاته ؟

هل يمكن الحصول على معلومات أدق عن مصدر التسجيل أو توصيف الفيديو؟

للحصول على معلومات أخرى عن المحتوى قامت ستوريفول باعتماد قائمة إضافية للتحقق من بروفايلات المستخدمين:

أين تم تسجيل المستخدم، أين مكان إقامة الشخص، هل هناك محتويات أخرى تم رفعها مسبقاً؟

هل هناك بروفايلات أخرى (تويتر، فيسبوك، يوتيوب، مدونات، مواقع إلكترونية) تشير إلى هوية المصدر؟ هل يمكن لهذه المعلومات أن تدلنا على مكان أو أنشطة أو مصداقية أو تحيز أو أجندة المصدر؟

منذ متى تنشط هذه البروفايلات وما مدى نشاطها؟

هل يكتب المؤلف باللهجة التي يمكن التعرف عليها أيضاً في تسجيلات الفيديو أو الصوت؟

هل هناك معلومات بروتوكول من هوعن رابط الموقع الإلكتروني؟

هل اسم مصدر المعلومات مسجل في دفتر الهاتف المحلي؟

هل تشي شبكة المصدر (من خلال التابعين والمتبوعين على التويتر) بمكان الإقامة؟

 

سي إن إن

عندما أطلقت سي إن إن خدمة آي ريبورتر في عام 2006 لم يخطر ببال القائمين على موقع التواصل الاجتماعي ولا في الأحلام أن يسجل نفسه في السنوات الست القادمة أكثر من مليون مصدر للمعلومات (أو ما يعرف بمراسل إنترنت آي ريبورتر). وبالطبع فإن هؤلاء المستخدمين لا يتلقون أجراً على نصائحهم أو صورهم أو فيديوهاتهم. ومع ذلك فإن جودة معلوماتهم عالية، وبفضل تلك المعلومات ظهر الكثير من قصص سي إن إن وتم تنفيذها. أما الفريق المشرف على هذا القسم فيتألف من ثماني وظائف بدوام كامل، ويرده يومياً أكثر من 500 خبر. وفي حال قرر الصحافيون تناول محتوى معين من الأخبار الواردة من المستخدمين واعتماد إنتاجه، حينها توكل مهمة التحقق من مصداقيته لفريق آي ريبورتر.

ولهذا الأمر تتبع سي إن إن، كما هو الحال لدى بي بي سي، عملية تتألف من خطوتين للتحقق من المصدر:

في الخطوة الأولى يتم التواصل مع المستخدمين إما عبر البريد الإلكتروني أو الهاتف أو السكايب. ويسأل صحافيو سي إن إن عن الموقع الحالي للمستخدمين ونوع الكاميرا المستخدمة، وعن تصورهم عن الدافع وراء الخبر، أو فيما إذا كانت هناك جهة دفعت لهم أجراً لقاء تصوير الخبر. وهنا يأمل الصحافيون أن يحصلوا على معلومات إضافية عن الأحداث، والتي يمكنهم استخدامها في إعداد تقاريرهم الإخبارية أيضاً.

وفي الخطوة الثانية تجري عملية فحص محتوى التسجيلات. وهنا يتم الاعتماد في المقام الأول على شبكة الإنترنت وخبراء السي إن إن المحليين. إضافة إلى ذلك يتم التشاور مع الشرطة المحلية ووسائل الإعلام العاملة هناك والخبراء المعنيين بهذا الشأن، وذلك للتحقق من أكبر قدر من تفاصيل القصة. لهذا الغرض تتم مقارنة المعلومات المقدمة مع المعلومات التي جُمعت من الشبكات الاجتماعية المختلفة، وبعدها تخصع المعلومات لاختبار تقني.

 

رويترز

وكالات الأنباء الناطقة بالإنجليزية تعير هي الأخرى اهتماماً لموضوع التحقق من المحتوى المنتشر عبر الشبكات الاجتماعية. وعلى النقيض من وكالة الأسوشيتد بريس، التي تتبع خطاً واضحاً في تحرياتها من أجل التأكد من صحة الصور، فإن أكثر ما تفعله رويترز تجاه صحافييها هو تزويدهم ببعض النصائح للتعامل مع المعلومات عن طريق التويتر. وفيها يوضح المسؤولون لصحافيي رويترز أن عليهم أن يعوا جيداً مخاطر الشبكات الاجتماعية. أما خطوات التحقق من المعلومات الواردة من الشبكات الاجتماعية التي يجب عليهم اتباعها، فلا يتم التطرق إليها.

 

القناة الألمانية الأولى

في الوقت الذي كلفت فيه بعض المؤسسات الإعلامية الأنجلوأمريكية منذ فترة طويلة فرقاً بحد ذاتها للقيام بالتحقق من المحتوى المأخوذ من وسائل الإعلام الاجتماعية، بدأت وسائل الإعلام الناطقة بالألمانية تحذو حذوها ببطء. وبالرغم من ذلك ثمة قائمة للتحقق من المصدر أعدتها القناة الألمانية الأولى منذ أبريل/نيسان 2011، والتي يستخدمها صحافي في قسم مركز المحتوى يومياً. وفيها يتم شرح أربع خطوات والتي غالباً ما تُتخذ بالتوازي مع بعضها، وتساعد على التحقق من الصور والفيديوهات الموجودة على الشبكات الاجتماعية:

  • قراءة البيانات الوصفية (مثل بيانات صيغة ملف صوري متبادل أو وقت التسجيل أو خرائط غوغل أو الطقس)
  • التأكد من مصداقية المصادر – الاتصال بالمصدر (من أجل الحصول على حقوق النشر أيضاً)
  • فحص الخبراء (سؤال العاملين لدى القناة الألمانية الأولى المتواجدين أمام الحدث، التعرف على اللهجة، التواصل عبر السكايب)
  • الفحص التقني (التلاعب بالصور، المونتاج، الصوت)

 

القناة الألمانية الثانية

على عكس القناة الألمانية الأولى يحاول صحافيو القناة الثانية اتباع طرق أكثر مرونة للتحقق من المصادر. إذ يحاول كل خبير في أكبر قناة تلفزيونية ناطقة بالألمانية البحث عن عوامل كبقية المحطات الأخرى للتحقق من الصور ومقاطع الفيديو من خلال طرح أسئلة تحقق شبيهة. وهنا قد تلعب مجموعات الفيسبوك المغلقة دوراً في الحصول على معلومة محددة دون تعريض المصادر للخطر. وفي زمن الأزمات يتم توسيع هذه الفرق.

 

]]>