معلومات – Arabic https://onmedia.dw.com/arabic Deutsche Welle Middleeast Blog Mon, 03 Dec 2018 13:56:19 +0000 ar-AE hourly 1 الحاسوب يساعد في فك لغز وثائق الملاذات الضريبية https://onmedia.dw.com/arabic/?p=1609 Wed, 10 Apr 2013 10:51:23 +0000 http://onmedia.dw.com/arabic/?p=1609  

في العام الماضي أوصل مجهولون للاتحاد الدولي لصحافيي التحقيقات في واشنطن مجموعة بيانات مؤلفة من 2,5 مليون وثيقة عن ملاذات التهرب الضريبي. تتضمن تلك الوثائق، إلى جانب أسماء 130 ألف مشتبه به بالتهر ب الضريبي من 170 بلداً من بينهم أشخاص من النخبة وتجار أسلحة ومضاربون ماليون، تتضمن أكثر من مليوني رسالة إلكترونية، إضافة إلى قائمة مؤلفة من 122 ألف شركة مسجلة في الخارج وشركات ائتمان ذات صلة بالملاذات الضريبية. وأثناء بحث لم يسبق له مثيل تعاونت معاً وسائل إعلام مختلفة في 46 بلداً لكي تتحقق من البيانات على مدى عدة أشهر. من الجانب الألماني شاركت صحيفة زود دويتشه تسايتونغ، وقد شرح المحرر باستيان برينكمان كيف بإمكان الكمبيوترات أن تساعد المحققين في تحليل هذا الكم الهائل من البيانات.

كانت البداية تماثلية، ومن المفارقات أن القرص الصلب، الذي يحتوي على البيانات السرية عن المتهربين من الضرائب إلى خارج البلاد، وصل عن طريق البريد. بلغ حجم الملفات السرية 260 غيغا بايت، أي ما يعادل 500 ألف نسخة من مطبوعات الكتاب المقدس. ما يعني أنه ليس بإمكان أي شخص قراءة كل ذلك حتى لو استغرق طيلة حياته من أجل ذلك. عندما علم الاتحاد الدولي لصحافيي التحقيقات بأمر ذاك القرص الصلب للمرة الأولى كانت المهمة صعبة جداً. فكيف يمكن للمرء تقييم هذا الكم الهائل من البيانات؟ وقبل كل ذلك: كيف بالإمكان جعل أنواع الوثائق المختلفة قابلة للتقييم أساساً؟ فهناك صور وبيانات مشفرة وأكثر من مليوني رسالة إلكترونية. “محققو الكمبيوتر الشرعيينكان عليهم تولي زمام الأمور قبل أن يتم الشروع في أعمال التقصي الصحافية.

كمية البيانات كانت هائلة، أكثر بنحو 150 مرة عن حجم أكبر تسريب تم الكشف عنه حتى الآن، والمتمثل برسائل ويكيليكس. لكن تلك التسريبات كانت حينها ذات شكل موحد نوعاً ما، وبالتالي فقد كان توحيدها للتقييم أمراً ممكناً. على عكس القرص الصلب المتعلق بالملاذات الضريبية في الخارج والمعروفة باسم أوف شور، فهو يحوي على بيانات من مختلف الأشكال والأنماط الممكنة: قاعدات بيانات شركات ورسائل إلكترونية ونصوص وورد ومسح ضوئي ورسائل بنمط بي دي إف. كما أن الكثير من البيانات تظهر مرتين، لأنه تم تحويلها بين المتعاملين في نفس الشركة كملحق في الرسائل الإلكترونية.

التعرف على الإزدواجية كان إحدى المشاكل التي واجهت المحققين. ثمة مشكلة أخرى، وهي أن الكثير من الوثائق تم تخزينها كصور، ومن بين تلك الوثائق جوازات سفر لمؤسسي شركات وهمية، وكان يتم إرسال نسخ عن تلك الوثائق بالرسائل الإلكترونية إلى الملاذات الضريبية. كما كانت هناك رسائل تحوي على توجيهات خاطئة من قبل أصحاب شركات حقيقيين إلى مدراء تنفيذين مزورين. بحيث كان يجري طبع الوثائق وتوقيعها ومن ثم مسحها ضوئياً من جديد. هذه البيانات الصورية تم تحويلها إلى نظام رقمي باستخدام تقنية التعرف على الأحرف الممسوحة ضوئياً (أو سي أر)، والتي تجعل من الصور نصاً، وذلك لكي تصبح قراءتها ممكنة.

وفي النهاية تمت فهرسة جميع البيانات، أي سُجلت بشكل ممنهج بحيث تتمكن محركات البحث من إتمام عملها في خضم هذه الفوضى. وقد نجحت المهمة، فقد أصبح بالإمكان الآن مثلاً إدخال قائمة الأسماء في برنامج دي تي سيرتش، أي إدخال الـ 260 غيغا بايت، ليجري فحص البيانات وفق المعطيات. أما برنامج نويكسفمن خلال إدخال كلمات رئيسية فإنه يتعرف على البيانات المكتوبة باللغة الألمانية. كما أن بإمكان هذه الأداة التحليلية الكشف عن علاقات مشتركة بين البيانات، كالعلاقة بين بيانات ملحق بي دي إف ومراسلات إلكترونية بين عدة أشخاص خلال فترة محددة. وكذلك تستخدم هيئة رقابة البورصة الأمريكية (إس أيه سي) برنامج نويكس عندما كانت تصادر ملايين الرسائل الإلكترونية المريبة من الشركات الكبيرة.

ومع الوقت أدخل المبرمجمون تحسينات على برنامج الخدمات المالية المتعلق بالملاذات الضريبية أوف شور“. وبذا بات من الممكن من خلال النقر على سجل الشركات معرفة ما فعله الموظفون في الملاذات الضريبية والإجابة عن الكثير من التساؤلات الأساسية مثل: من هو مؤسس شركة الائتمان هذه أو تلك؟ من هو الشخص المسؤول عن التعاملات؟ هل تم استصدار فاتورة؟ إلى أي عنوان أُرسلت؟ بهذه الطريقة فقط أصبح حل لغز هيكلية الملاذات الضريبية في الخارج ممكناً. طيلة أشهر تحرت صحيفة زود دويتشه تسايتونغعن المتاهة المالية للصناعي والبلاي بوي المتوفى في عام 2011 “غونتر زاكس؛ وشملت التحريات كلاً من بنك المعلومات والواقع أيضاً. وإلى أن تم التوصل إلى عرض مبسط لتلك التداخلات المالية في النهاية، احتاج ذلك جهداً كبيراً.

 

بلاي بوي في الملاذات الضريبية – نظام زاكس

الجزء الأكبر من العمل التقني تولاه خبراء البيانات الألماني سباستيان مونديالوالبريطانيان دوكان كامبلوماثيو فولر، وكذلك ريغوبيرتو كارفاخالوماتيو كاروانامن كوستا ريكا. وبعد هذا العمل الأساسي قرر الاتحاد الدولي لصحافيي التحقيقات توزيع عملية البحث والتقصي على عدة مؤسسات إعلامية في جميع أرجاء العالم، وذلك بسبب الكم الهائل من البيانات الذي كان من المستحيل التغلب عليه لولا ذلك. ففي ألمانيا نشطت صحيفة زود دويتشه تسايتونغوقناة إن دي أر، وفي الولايات المتحدة صحيفة واشنطن بوست، وفي فرنسا لوموند، وفي بريطانيا الغارديان“. شارك بهذه العملية 86 شخصاً كانوا موزعين في 46 بلداً.

كان الاتحاد الدولي لصحافيي التحقيقات يقوم بتنسيق عملية تقصي البيانات من واشنطن. الاتحاد هو مشروع تابع لمركز النزاهة العامة في واشنطن، ويمول نفسه عن طريق التبرعات، بخاصة من المؤسسات الكبرى في الولايات المتحدة الأمريكية التي تدعم الصحافيين الاستقصائيين.

وقد كشف تحليل منهجي للبيانات أنها تحوي على وثائق تخص أكثر من 122 ألف شركة مسجلة في الخارج وائتمان مقرها الجزر العذراء البريطانية وجزر الكوك وساموا وهونغ كونغ وسنغافورة وجزر كايمان وموريشيوس وجزيرة لابوان الماليزية وسيشيل. وقد أظهرت هذه الوثائق 12 ألف وسيط لهذه البنى، حيث تم حفظ بيانات قرابة 130 ألف شخص هناك، بعناوين في 170 بلداً. من الممكن أن وراء كل رقم من تلك الأرقام هناك قصة ما. ولا يزال العمل على كمية البيانات الهائلة جارياً حتى الآن.

للاطلاع على المقال الأصلي

]]>
تويتر يساعد على تصور كثافة المعلومات في أفريقيا https://onmedia.dw.com/arabic/?p=1529 Sun, 17 Mar 2013 22:57:27 +0000 http://onmedia.dw.com/arabic/?p=1529

المدن هي أكثر من مجرد مجموعة من الشوارع والمنازل أو الأشخاص والنباتات، فقد أصبحت المدن رقمية، كما يقول مارك غراهام، مدير البحوث في معهد الإنترنت في أوكسفورد. وفي هذه الأيام لم تعد البنية التحتية المادية وحدها مؤشراً على تطور أية مدينة حديثة.

في عشرات المدن في جميع أنحاء القارة الإفريقية قام غراهام بوضع خارطة لتغريدات التويتر وفق موقعها الجغرافي. ويُظهر مخطط يثير الاهتمام انتشار الإنترنت واستعمال واسع للهواتف المحمولة. ففي الوقت الذي يمكن للمرء أن يرى في مدن مثل نيروبي والقاهرة وكيب تاون محاور معلومات مهمة، ثمة مدن أخرى مثل مقديشو وأديس أبابا تفتقر لمثل هذا النشاط الالكتروني.

ما هي البيانات التي استخدمتها لإجراء مخططاتك؟

نحن نرصد تغريدات التويتر حسب الرمز الجغرافي، والتي صدرت في تشرين ثان/نوفمبر 2012. تمثل هذه التغريدات ما نسبته 1 في المائة تقريباً من مجموع التغريدات، وهي تعطينا شعوراً عاماً جداً (وغير دقيق) لمجموع المساهمات عبر التويتر والواردة من موقع معين.

ما الذي تقصده بالرمز الجغرافي؟

تغريدات التويتر وفق الرمز الجغرافي هي تغريدات ذات طابع معلوماتي مرفقة بموقع جغرافي (أو بمعنى آخر فإن الترميز الجغرافي يمكن أن يصدر عن هاتف أو يسمح للتويتر باستخدام المعلومات المقدمة إليه من خلال مزود الإنترنت).

ماذا يمكن أن نستخلص من تلك البيانات؟

بوجه عام تعطينا هذه البيانات الشعور بمن يستخدم أو لا يستخدم شبكة الإنترنت. وكذلك ما يمكن أن تسميه اقتصاد المعرفة“. تبين لنا أن ثمة أماكن هي بمثابة محاور، وهي كذلك مراكز لسحابة كثيفة من المعلومات. وهناك مواقع أخرى مهجورة إلى حد كبير، ووجودها بسيط أو معدوم على الطبقات الرقمية للمواقع المادية.

ما الذي أدهشك أكثر شيء عندما كنت تجري هذا المسح المرئي؟

حجم التناقضات بين المدن الإفريقية هو ربما ما أدهشني أكثر من غيره، فعلى سبيل المثال كنت أتوقع أن تكون نيروبي مشمولة بطبقة معلومات أكثر كثافة من أديس أبابا. ولكن ما لم أكن أتوقعه هو أن يكون الفارق كبيراً بهذا الحجم. مما لا شك فيه أن بعض أسباب ذلك تعود إلى نسبة انتشار الإنترنت، لكننا نرى أن هذا الاختلاف سببه على الأرجح التفاوت في ثقافة استخدام الإنترنت أو الهاتف المحمول، كما طريقة تبادل المعلومات تلعب دوراً أيضاَ.

مارك غراهام يركز في بحوثه على الإنترنت وجغرافية المعلومات، والتداخل بين تكنولوجيا المعلومات والتطور الاقتصادي.

لمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع يمكنكم زيارة مدونة مارك.

أجرى اللقاء: شتيفن لايدل

لمشاهدة معرض الصور اضغط هنا

]]>
وادي السيليكون؟ الإبداع ليس مرتبطاً بمكان ما! https://onmedia.dw.com/arabic/?p=1487 Sun, 24 Feb 2013 21:57:02 +0000 http://onmedia.dw.com/arabic/?p=1487

فرانسي بيزاني

إنه يعيش أنموذج المستقبل للصحافيين، والذي لا يعرفه آخرون إلا من خلال محاضراتهم في المؤتمرات أو الجامعات. الفرنسي فرانسي بيزاني صحافي في مجال ريادة الأعمال“. وقد جهز لمشروعه الصحافي الجديد، الذي يموله بنفسه، طوال مدة ثمانية أشهر. المشروع عبارة عن رحلة حول العالم للبحث عن أماكن يمكن فيها تحقيق أفكار مستقبلية إبداعية. بالنسبة لبيزاني فقد سبق له أن قضى 15 عاماً في وادي السيليكون، حيث كان ينشر تقارير عن التقنيات الحديثة. غير أن ابن الـ 69 عاماً واثق تماماً من أن الإبداع سيكون مصدره أماكن أخرى مختلفة كليةً في المستقبل، فمنذ أيلول/سبتمبر 2011 زار أكثر من 30 مدينة، من مكسيكو إلى ريسيفي، ومن أكرا ونيروبي وحتى كيب تاون، ومن القاهرة وحتى بيروت وتل أبيب. كما زار روسيا والهند وإندونيسيا.

حالياً يستعد بيزاني في باريس لخوض الجزء الأخير من رحلته، والذي سيشمل سنغافورة وطوكيو وبكين، وفي الختام نيويورك وسان فرانسيسكو. اسم مشروعه وينش 5″ (Winch5)، وهو اختصار لـ: موجة الابتكار والتغيير في القارات الخمسة. ويموّله ذاتياً من عائدات بيع تقاريره إلى عدد لا بأس به من وسائل الإعلام. ينشر بيزاني تقارير عن رحلته في صحف يومية مرموقة مثل لوموندأو إل بيسو فولها دو ساو باولوأو كلارينفي الأرجنتين. كما يدوّن لمؤسسة تيلفونيكا وشركة الاستشارات كابجيميني. إتقانه لعدة لغات وسمعته الممتازة كصحافي ساعداه كثيراً في بيع منتجه، إذ يتحدث بيزاني خمس لغات بطلاقة، كما نشر مقالات في أكثر من مائة صحيفة ومجلة في جميع أنحاء العالم. كما حاز بيزاني على منحة نيمان المقدمة من جامعة هارفارد ومحاضر ضيف في جامعات بيركلي وستاندفورد.

قضيت سنوات طويلة في وادي السيليكون، حيث كنت تنشر تقارير عن التقنيات الحديثة. وها أنت تقول اليوم إن الإبداع بعد بضع سنوات لن يكون مصدره وادي السيليكون كما هو الحال الآن، بل في أماكن أخرى من العالم. على ماذا تستند في فرضيتك هذه؟

حسب رأيي هناك عدة أسباب، أحدها أن وادي السيليكون فقد حيويته، والكثيرون يشاطرونني هذا الرأي، على سبيل المثال ديف واينر، أحد مؤسسي المدونات، أو نيك دنتون مؤسس موقع “غاوكر”، اللذان اختارا السفر إلى نيويورك، لأنها مدينة حيوية حسب رأيهما. في حين يظهر أناس آخرون إحباطهم ببساطة. أتذكر لقاء أجري مع جيري يانغ، مؤسس موقع ياهو في عام 2006. في أول مكتب لياهو كانت دراجته مركونة هناك، كما كان الموظفون الأوائل ينامون في المكتب. قال لي: “أريد تغيير العالم وأن أصبح مليونيراً.” وحتى اليوم لا يزال هناك أناس من ذوي الكفاءات، لكنهم لا يريدون سوى أن يصبحوا أثرياء. لم يعد هناك تلك الإرادة الصلبة في تغيير العالم. يضاف إلى ذلك أن التحديات، التي كانت تهم الناس هناك والمتمثلة بزيادة الإنتاجية الذاتية، بلغت حدها الأقصى في الوقت الحالي. كما أنني أعتقد أن هناك الكثير من المقترحات التي سبق وتم تدوالها في السنوات السابقة، بخاصة فيما يتعلق ب، ويب 2.0. الأمر سيكون مختلفاً تماماً إذا نظر المرء إلى باقي بلدان العالم. في الوقت الراهن يوجد في كل مكان أناس أدركوا أن الإبداع هو مصدر التنمية والتطور، يعملون على ذلك. ويخاطرون برأسمالهم، ويحاولون إثبات قدراتهم. حالياً لا يحتاج المرء إلى رأس مال كبير لكي يأسس مشروعاً، كما أنه بفضل الإنترنت بإمكان المرء التعاون مع باقي أصقاع العالم.

ما هي الأماكن التي فاجأتك بشكل خاص؟

ثمة مهوسون في جميع أنحاء العالم، وهذا الأمر ينطبق على أفقر وأقل مناطق العالم تطوراً. أكثر ما دهشني هم الناس في أكرا في غانا وفي نيروبي. وفي منطقة الشرق الأوسط فاجأني لبنان وإسرائيل على وجه الخصوص. أنا واثق من أن إسرائيل ستصبح إحدى الأمم الرائدة في مجال تقنيات المعلومات. كما أعتبر ريسيفي في البرازيل مثيرة للاهتمام، فقد نجحت المدينة في جذب العقول الذكية والشركات الناشئة على صعيد البرازيل وعلى الصعيد العالمي أيضاً. وحالياً ثالث أهم منطقة لصناعة التكنولوجيا في البرازيل.

في القارة الإفريقية هناك موقع “أفريقا لاب”، وهو عبارة عن شبكة متكاملة عن أماكن تواجد الإبداع. هل لديك أمثلة محددة لتطور تراه مهماً؟

في غانا هناك شركة تدعى ناندي موبايل” (NandiMobile). وهي تساعد الشركات عبر رسائل الجوال القصيرة، والذكاء الفني على تقديم خدمات أفضل للعملاء. كما أن هناك شركة ناشئة هي مبيديغري (Mpedigree)، وتساعد هذه الشركة في كشف الأدوية المزور. وهناك موقع شوب أفريكا 53، ويمكن تشبيهه بمتجر كبير إلكتروني يتيح للشركات الإفريقية الصغيرة تسويق منتجاتها. أسس الموقع هيرمان شينري هيسه، الذي أعتبره مثل بيل غيتس إفريقيا. وفي نيروبي نجد إم بيسا” (M-Pesa)، وهو نظام لنقل الأموال تقدمه سافاريكوم” (Safaricom)، وحتى الآن لا يحظى بالتقدير الذي يستحقه. يتيح هذا النظام إجراء التحويلات المالية عن طريق الهواتف المحمولة. كما يتيح لك الشراء في السوق في نيروبي من خلال هاتفك المحمول. وهذا الأمر غير ممكن في باريس. هذا غيض من فيض، والقائمة طويلة جداً.

من هم الأشخاص الذين يحققون أفكاراً ابتكارية؟ غالباً ما نسمع نقداً مفاده أن الدول الصناعية الغربية تهيمن بابتكاراتها على العالم، وأن معظم المبادرات في الدول النامية هي في النهاية من ابتكار أوروبيين وأمريكيين، الذين يقودون في الخفاء تلك المشاريع في البلاد النامية؟

هناك أمثلة لذلك بالتأكيد. في بداية تطور تكنولوجيات المعلومات كان في البلاد النامية أشخاص من الشمال أو الجنوب الذين تلقوا تأهيلهم في الشمال. لكن يمكن القول إننا تجاوزنا هذه المرحلة. ليس هناك سبب لتشويه سمعة كندي أو لبناني أو هندي، فقط لأنه قضى بضع سنوات في الولايات المتحدة أو بريطانيا؛ فنحن نعيش في عالم مفتوح، ولأي شخص الحق في استقاء العلم من المكان الذي يريديه. المهم في الأمر هو أن يعود أولئك الناس إلى أوطانهم، حيث يساعدون أبناء وطنهم في حل مشاكلهم. وهذا ما أراه في كل مكان. أحد تلك الأمثلة الكثيرة: عادل يوسف، مؤسس موقع أنت فين” (Intafeen). إنه شاب مصري وعمل في غوغل في السابق، وهو مطوّر تحديد موقعي” (My Location). عاد إلى وطنه لكي يعمل على برمجة تحديد الموقع باللغة العربية.

الكثير من يمارسون النقد ينسون أن أفضل الأفكار في وادي السيليكون، وفي باقي البلدان الشمالية أيضاً، كان مصدرها أفضل الأدمغة القادمة من الجنوب. كثيرون من مؤسسي الشركات الناشئة في المنطقة المحيطة بخليج سان فرانسيسكو في الثلاثين عاماً الماضية ليسوا من مواليد الولايات المتحدة الأمريكية. مثال واحد فقط: أحد مؤسسي إنستاغرامالاثنين هو مطوّر برامج برازيلي رائع.

ما هي الظروف التي يجب تهيئتها للإبداع؟

من المهم أولاً المهووسون، فكثيرون تعلموا البرمجة ذاتياً عبر الإنترنت. أي أنه يجب أن يكون المرء على صلة بالإنترنت. وقبل كل شيئ أنت بحاجة إلى توفر الشركات والمال. كثيرون يبدأون مشاريعهم بأموال الأسرة أو الأصدقاء. وغالباً ما تكون المشكلة هي كيفية تمويل المرحلة الثانية والثالثة من المشروع.

لقد غيّر الهاتف المحمول شكل العالم أكثر من أي جهاز آخر. إلى أي مدى غيّر الهاتف المحمول المجتمعات في الدول النامية؟

من وجهة نظري فإن إفريقيا تتميز عن الولايات المتحدة وأوروبا الغربية بنقطة حاسمة: فنحن نرى في الهاتف المحمول مجرد وسيلة مكمّلة، في حين أن الناس في إفريقيا حوّلوه حالياً إلى وسيلة للتواصل والمعلومات؛ فكل شخص يمتلك هاتفاً محمولاً، وهو رخيص الثمن. وهنا تجدر الإشارة إلى أن الهواتف الذكية قليلة في إفريقيا، ونسبتها ما بين 1 في المائة و 5 في المائة. غير أن هناك الكثير من الابتكار والإبداع فيما يتعلق باستخدام الرسائل القصيرة. الهواتف المحمولة الشائعة هناك هي تلك المعروفة بــفيتشر فون، (والتي تعتبر بين الهواتف المحمولة البسيطة والهواتف الذكية)، والتي تُستخدم بطريقة ذكية. ويمكننا التعلم من ذلك.

هنا يمكنكم قراءة تقارير فرانسي بيزاني (على التويتر: @francispisani)

Winch5 بالإنجليزية: www.capgemini.com/winch5

أو على الموقع: thenextweb.com/tag/winch5

Winch5 بالفرنسية: winch5.blog.lemonde.fr

Winch5 بالإسبانية: unpasomas.fundacion.telefonica.com/winch5

وبالبرتغالية: على موقع فولها دو ساو باولوFolha/francispisani

]]>
طائرات بدون طيار في مهام صحافية https://onmedia.dw.com/arabic/?p=1427 Tue, 29 Jan 2013 00:12:01 +0000 http://onmedia.dw.com/arabic/?p=1427

في السنوات العشر الأخيرة خرجت الطائرات بدون طيار من المخابر العسكرية لتدخل سوق الإلكترونيات. واليوم بإمكان المرء شراء إحدى تلك الطائرات بمبلغ يقارب 300 يورو. وليس من المستبعد استخدام هذه الأجسام الطائرة في مهام صحافية، كتصوير المظاهرات أو الكوارث. ماركوس بوش يسلط الضوء على فرص ومخاطر استخدام الطائرات بدون طيار في المهام الصحافية.

في حزيران/يونيو 2012 أشار كريس أندرسن، رئيس تحرير المجلة الأمريكية للتقنيات وايرد، إلى عصر الطائرات بدون طيار: “دخلنا عصر الطائرات بدون طيار“.  بالطبع تحدث هنا عن طائرات بدون طيار، التي تشهد منذ 11 أيلول/سبتمبر 2001 ازدهاراً ليس في المجال العسكري فحسب، بل في مهام الشرطة والإطفاء والأبحاث والشركات والهندسة المعمارية وفي مجال الاستخدام الخاص.

الشرطة الألمانية الاتحادية تستخدم طائرات بدون طيار لمراقبة الحدود ومنشآت السكك الحديدية. أما شركة تيسن فتستخدمها لمراقبة خطوط أنابيب الغاز. في حين تستخدم وكالة ناسا طائرات غلوبال هاوكفي أبحاث الأعاصير، وتستخدم منظمة حماية البيئة راعي البحر” (سي شيبرد) الطائرات بدون طيار لملاحقة صيادي الحيتان، أما التلفزيون السويسري فيستخدمها لتصوير سباق التزلج من السماء، وهنالك قناة نمساوية خاصة تبيع صوراً التقطتها طائرات بدون طيار لمدينة فيينا.

في الوقت ذاته يقوم باحثون من جامعة هومبولدت في برلين بتجربة استخدام طائرات بدون طيار كتقنية استشعار عن بعد غير مكلفة، وذلك من أجل القياس الدقيق لكمية تزويد الأراضي الزراعية بالسماد. فأهلاً بكم في عصر الطائرات بدون طيار.

استخدام تقنية الطائرات بدون طيار هو أمر وارد ببساطة، فمبلغ يقارب 300 يورو يمكن لأي شخص الحصول من متاجر الإلكترونيات على موديلات مبسطة مثل طائرة آي آر درون” 

الفوارق بينها وبين نماذج الحوامات الصغيرة المتوفرة في الأسواق ضئيلة، لكنها فوارق أساسية؛ فبفضل أربعة دوارات تحلق طائرة آي آر درونبهدوء أكثر من الحوامات، ويتم التحكم فيها بواسطة هاتف ذكي. لكن هذا ليس كل شيء، فالطائرة مزودة بكاميرا تلتقط صور “ها دي” عالية الجودة. أما تسجيل الفيديو، الذي لا يسجل الصوت حتى الآن للأسف، فيمكن تخزينه على يو إس بي أو مشاهدة على الهاتف الذكي مباشرة، حيث يمكن للمرء نشره مباشرة بواسطة تطبيقات أخرى. تبلغ مدة تحليق الطائرة قرابة 10 إلى 12 دقيقة.

طائرات بدون طيار في مهام صحافية؟

يمتلك مات وايتطائرة آي آر درون 2“. بدأ أستاذ مادة الصحافة في تشرين ثان/نوفمبر 2011 في كلية الصحافة والإعلام في جامعة نبراسكا لينكولن بمشروع أُطلق عليه اسم مختبر صحافة الطائرة بدون طيار“.

ومنذ ذلك الحين أثارت فكرة صحافة الطائرات بدون طياراهتماماً عالمياً. وحالياً تحظى فرضيات وايتباهتمام كبير، بأن تصبح الطائرات بدون طيار جزءاً لا يستغنى عنه في الصحافة مستقبلاً.

تهدف أبحاث وايتوزملائه إلى معرفة كيفية توظيف الطائرات بدون طيار بشكل مفيد في المهام الصحافية. تلقى وايتدعماً من مؤسسة نايت فاونديشن، التي قدمت له في صيف 2012 مبلغ 50 ألف دولار أمريكي. إلى جانب الصور والفيديوهات الجميلة من زوايا غير مألوفة، التي تعد سريعة وغير مكلفة مقارنة بالصور التي تلتقطها الهليكوبتر، فإن هدف وايتهو أكثر من ذلك. إنه يريد تحفيز جمع ومعالجة البيانات بواسطة طائرات بدون طيار. وعلى سبيل المثال فمن الوارد إرسال طائرة بدون طيار مزودة بمجسات إلى المناطق الملوثة بالإشعاعات، بحيث بإمكان تلك الطائرات رسم خريطة لمناطق الخطر بسرعة. “بفضل الطائرات بدون طيار سنحصل على معلومات أوفى وعلى صور من زوايا جديدةفي غضون عشر سنوات ستستخدم هذه الطائرات في كل مكان“. يقول وايتفي أحد اللقاءات.

لا تزال هناك معوقات قانونية في وجه استخدام الطائرات بدون طيار، فبالإضافة إلى الجوانب التقنية هناك الكثير من المسائل القانونية والأخلاقية التي لا تزال عالقة. وحالياً هناك عقبات تواجه استخدام طائرات بدون طيار في مهام صحافية. وفي السياق ذاته فإن وكالة الطيران الفيدرالية الأمريكية مشغولة بتحليق الطائرات بدون طيار لمجلة الأيباد ذي ديلي؛ ففي حزيران/يونيو 2011 أرسل محررو المجلة طائرة إم دي 4-1000 الصغيرة حلقت فوق منطقة في ولاية ألاباما دمرتها عاصفة، واستخدمو التسجيلات في إعداد تقاريرهم الإخبارية. وقد عارضت وكالة الطيران الفيدرالية بحجة أن المجلة فعلت ذلك لهدف تجاري، وهو أمر غير مسموح به. ومنذ أيار/مايو 2011 لم تعد لجنة الأفلام في كاليفورنيا تمنح رخص تصوير من الجو بواسطة طائرات بدون طيار، فهذا الأمر مخاطرة كبيرة. وفي غضون ذلك تبقى القوانين بالنسبة للطيارين الهواة أقل صرامة. وبالنسبة لتحليق طائرات بدون طيار لهدف ربحي فسيستغرق ذلك بعض الوقت.

وافق الكونغرس الأمريكي على تحديث نظام الخطوط الجوية. ومن المفترض أن تستعد وكالة الطيران الفيدرالية لعصر الطائرات غير المأهولة بميزانية 63,4 مليار دولار أمريكي. واعتباراً من 30 أيلول/سبتمبر 2015 ستُفتح الأجواء أمام الطائرات بدون طيار، سواء لاستخدامات عسكرية أو ربحية أو خاصة. وسيتبع ذلك تقليد على الصعيد العالمي.

كما أن النقاش يدور في الأوساط الاجتماعية حول المسائل القانونية والأخلاقية. “ماثيو شروير، الذي يعد أحد الرائدين في مجال صحافة الطائرات غير المأهولة إلى جانب وايت، صاغ على موقعه الإلكتروني

قانون أخلاقي لصحافة الطائرات بدون طيار، وطرحه للنقاش

خطوة واضحة باتجاه مستقبل الصحافة قام بها شاب يدعى تيم بول“.

الصحافي المولود في عام 1986 في شيكاغو حقق بعض الشهرة في المنطقة الإنجلوساكسونية، لأنه كان ينقل احتجاجات احتلوا وول ستريتمباشرة بواسطة هاتف ذكي وبطارية إضافية. بثه لمدة 21 ساعة عرضته محطات تلفزيونية ووكالات أنباء مثل إن بي سي ورويترز والجزيرة. مكّن بثه الحي من أن يتابع المشاهدون الاحتجاجات وكأنهم جزء منها، والدردشة مع بول أثناء النقل الحي. وفي خطوة لاحقة استخدم بول طائرة آي آر درون المتوفرة في الأسواق لنقل الأحداث. وبواسطة برنامج كمبيوتر تمكن من بث ما يحدث من الجو بشكل مباشر. وذلك من باستخدام هاتف ذكي وطائرة بدون طيار بقيمة تقارب 1000 يورو.

إذا ما أراد المرء التوسع بعض الشيء في هذه الأفكار، فليس مستبعداً أن تتحقق قريباً جداً تنبآت كريس أندرسن حول عصر الطائرات بدون طيار. تقدّر مجلة وايردالأمريكية أن يزداد عدد مستخدمي الطائرات غير المأهولة الهواة في الولايات المتحدة وحدها إلى نحو ألف شخص شهرياً.

يعمل ماركوس بوش صحافياً مستقلاً ومحاضراً في أكاديمية دويتشه فيله، ويشرف بالتعاون مع لورنتس ماتسات على الموقع الإلكتروني


]]>
جمع المعلومات وتنقيحها: أفضل الوسائل للصحفيين https://onmedia.dw.com/arabic/?p=599 Sun, 29 Jan 2012 13:31:06 +0000 http://onmedia.dw.com/arabic/?p=599 بقلم نتاليا كاباسوفا

 

توفر وسائل الاتصال الحديثة إمكانيات مختلفة لجمع البيانات وتخزينها وإعادة نشرها (Content curation)، وهذه التقنية تعتبر من أهم الوسائل بالنسبة للصحفيين لمواكبة التطورات. وهي تساعد الصحفيين ليصبحوا بمثابة فلتر/منقح للمعلومات لتقديمها لجمهورهم، وتقدم لهم قيمة إضافية لما ينشر على الشبكة العنكبوتية.

 

تقنية جمع وتنقيح المعلومات ليست بالجديدة. فهذا ما كان يقوم به الصحفيون في تنظيم المعلومات وعرضها على الجمهور المتلقي. لكن النمط في جمع وتنقيح المعلومات (Content curation) هو الجديد. وبذا يتحول دور الصحفي من حارس بوابةإلى صانع للحدث و مراقب للبوابة، حسبما يقول الصحفي الألماني والخبير في الإعلام الإلكتروني ماركوس بوش في مقاله. ومن هنا يأتي دور (Content curation) .

ويمكن للصحفيين من خلال هذه الوسيلة شمل أو تبني أدوات جديدة لإسماع صوتهم ونشر مادتهم بطريقة أكبر وأفضل على الشبكة العنكبوتية. ولم يعد الصحفيون مضطرون لإنتاج تقارير خاصة لجلب الانتباه. بل يمكنهم ومن خلال خبرتهم أن يكونوا بمثابة المنقح البشريالذي يحظى بثقة الجمهور.

 

ما الذي يمكن أن هذه الأداة؟

 

(Curation) تعني تنقيح واختيار أفضل المعلومات الموجودة على النت – ووضعها بشكل منهجي ومترابط. وهذه العملية لا تعني اكتشاف المعلومات المهمة والمفيدة فقط في الإنترنت – رغم أن هذا الأمر مهم جدا، ولكن يجب تنظيمها وعرضها ونشرها.

 

ولا يفترض من المنقح إنتاج محتوى جديد، بل يمكنه اختيار المحتوى الموجود أصلاً وإعادة نشره بحيث يكون مترابطا. وعندما كتب جوش ستيرنبيرغ في ماشابل مقالاً تحت عنوان لماذا يعتبر جمع المعلومات وتنقيحها مهم للصحفيين” (Why Curation Is Important to the Future of Journalism) خلق سيل المعلومات الذي وصل عن طريق المدونات ووسائل إعلام البث المباشر والشبكات الاجتماعية فراغاً كبيراً بين الصحفي والقارئ – أو بين جامعي المعلومات والباحثين عنها. ولذا من المهم وجود شخص محل ثقة ليكون بمثابة محرر ليساعد في تنقيح جميع هذه المعلومات.

 

ومع تطور الصحافة ستتطور مهمة جامع المعلومات ومنقحها. وكان متعارفاً عليه بوجود فئتان من جامع المعلومات ومنقحها:

فهناك من يجمع المعلومات ويعيد نشرها دون إجراد عملية تحرير عليها، أو من يضيف معلومات جديدة لتصبح جزءا من المادة التي ينشروها.

 

وتعتبر عملية إضافة معلومات لمحتوى معين بمثابة إعادة سرد القصة الصحفية بأسلوب مختلف، كما هو موضح في المقال. والطريقة المتبعة في ذلك تعتمد على طبيعة الأداة المستخدمة.

 

قبل جمع المعلومات وتنقيحها

قبل البدء بجمع المعلومات وتنقيحها ونشرها على إحدى المنتديات، لا بد من طرح السؤال: ما الذي نريد فعله بالضبط وكيف سأقوم بتغطية الحدث، حسبما ينصح به الصحفي آندي بول، صاحب كتاب الإعلام متعدد الوسائطوالمدرب في مجال الإعلام الإلكتروني. فعلى سبيل المثال يمكنك إما تغطية قصة معية أو التركيز على حدث متواصل أو مؤسسة.

بعد ذلك يمكن اختيار المنتدى الذي ستنشر فيه المادة، والذي يلبي احتياجاتك: فبعض المواقع مصممة لنشر قصة منفردة تم جمعها وتنقيحها، وبعضها لنشر مادة أطول ومتعددة الجوانب. وهناك عدة مواقع متخصصة لجمع وتنقيح المادة والتي تبدو متشابهة:

 

وسائل جمع وتنقيح المحتوى

 

ستوريفاي (Storify)

ستوريفاي عبارة عن أداة تتيح لك نشر محتوى من معظم الخدمات الإجتماعية مثل فيسبوك وتويتر وفلكر ويوتيوب. ويمكن من خلالها جلب محتوى من بحث غوغل (RSS feeds) المختارة. وعلاوة على ذلك يمكنك تضمين بعض الروابط التي تعتقد أنها مهمة ولا بد من عرضها. وبعد سحب المحتوى يمكنك ترتيبه حسب الكلمات المفتاحية التي تختارها وتضمين النص الذي يشرح المحتوى.

وبعد إنجاز تدفق القصص وترتيبها حسب النظام المرغوب به، يمكنك نشرها على المنتدى الذي ترغب مباشرة. وتذكر أن قصتك ستبقى تفاعلية بعد ذلك، فقد تصل ردود فعل المستخدمين وإعادة نشر التغريدات على تويتر. وسيتم إنشاء رابط لحسابك على تويتر، الأمر الذي سيشاهده مستخدمو تويتر المشتركون بستوريفاي. ويمكنك نشر القصة على مدونتك وتنسيقها بالشكل الذي ترغب.

وهذا الرابط يعطي مثالاً عن قصة على ستوريفاي قام بها محطة (CBC News): “الوسائل الاجتماعية في مصر: تنظيف مصر“. http://storify.com/cbccommunity/social-media-cleaning-up-in-egypt

وهناك أداة أخرى شبيهة بستوريفاي ستوريفول“. ويمكنك تجريب كلاهما واختيار الوسيلة التي تناسبك في جمع المعلومات وإعادة نشرها.

 

في المقال القادم سنتطرق إلى المزيد من الأدوات المتاحة عبر الشبكة العنكبوتية

 


]]>