More DW Blogs DW.COM

onMedia

الصحافة النوعية في العصر الرقمي

مصر والتحديات الجديدة

 

مجمع التحرير

مجمع التحرير الذي كان يرمز للقهر قبل الثورة

أعيد رسم الخارطة الإعلامية من جديد في مصر. فقد أخذت الصحف ومحطات الإذاعة والتلفاز بالبث دون رقابة ولم يعد هناك محرمات سياسية. واستغلت وسائل الإعلام المعارضة الحرية بعد ثلاثين عاماً من حكم حسني مبارك. الأمر الذي انعكس عليها أيجاباً من خلال الإقبال الشديد.

واعتبر تيلمان راشر، رئيس قسم الشرق الأوسط في أكيمية دويتشه فيله بأن الخاسر في هذه العملية هي وسائل الإعلام الرسمية.“ مضيفاً بأن هذه الوسائل دعمت الرئيس مبارك خلال الثورة وتغير لونها مباشرة بعد الإطاحة به. الأمر الذي أفقدها مصداقيتها.“

 

من جهتها اكتسبت وسائل الإعلام الاجتماعية أهميتها. “لقد ساهمت بشكل كبير في الثورة. والآن عليها أن تبين ما يمكن أن تقدم لعملية التحول الديمقراطي.“ حسبما يؤكد راشر. مع العلم أنها لاقت أول نكساتها بداية شهر أبريل/نيسان من خلال حكم الجيش بسجن المدون مايكل نبيل سند لمدة ثلاث سنوات. على اعتبار أن الناشط الإعلامي أهان الجيش ونشر معلومات خاطئة وأثار بلبلة داخل الشارع العام. الأمر الذي انتقدته منظمات حقوق الإنسان والمظمات الصحفية.

 

أ. د. حسن عماد مكاوي أثناء تخريج دورة في الصحافة الإلكترونية بدعم من أكاديمية دويتشه فيله

أ. د. حسن عماد مكاوي أثناء تخريج دورة في الصحافة الإلكترونية بدعم من أكاديمية دويتشه فيله

وستلعب وسائل الإعلام التقليدية إلى جانب الشبكات الاجتماعية دوراً هاماً في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة. وستعمل أكاديمية دويتشه فيله على دعمها في التقارير الإعلامية الانتخابية. وفي هذاالشأن أكد راشر على دعم المؤسسة للصفيين في هذا المجال بالقول: “نحن اتخذنا إجراءات مباشرة نتيجة هذه الأوضاع، خاصة فيما يتعلق بالانتخابات.“

 

وتتعاون الأكاديمية مع الجامعة المصرية الألمانية وكلية الإعلام في جامعة القاهرة. حيث يتم دعم التطبيقات العملية في مجال الصحافة الإلكترونية والتلفزيونية. ومن المقرر العمل مع صحفيين مصريين على صياغة قانون للصحافة بعد الانتخابات البرلمانية.

 

 

 

Date

سبتمبر 14, 2011

Share

أضف تعليق